نظرة على تاريخ مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري حملة راية الوطنيين المثاليين :

الشبان دائما هم الذين يحققون انشأ المثاليات والاحلام المستقبلية للمجتمعات, وان اكتساب الامتثالات الوطنية من قبل الشبان لغرض تحقيق الافاق المستقبلية يضمن مستقبل المجتمع .ولغرض تبني الشبان الامتثالات الوطنية يستوجب على الموجهين والمثقفين والقادة تقديم السياسات والجهود اللازمة تجاه الافكار الوطنية . وعليه يجب على الموجهين تاسيس وتامين المنظمات والهياكل التي تؤمن فهم المثاليات الوطنية اللازمة لجمع الشبان في نفس البيئة وبهذا المنطلق فقط يمكن اكتساب الشبان الذين يؤمنون مستقبل المجتمعات للمثاليات الوطنية وتقدم المجتمع الى الامام باحسن الاشكال .

وتتواجد دائما التشكيلات والمنظمات التي تحاول وتؤمن عدم اكتساب وفقدان الشبان الاتراك على المثاليات الوطنية مستهدفين نقل الشعب التركي من الماضي الى القديم اكثر فاكثر .وعليه شكلت المنظمات وجرى التعليم في جميع الادوار والمرحل لغرض جمع وكسب الشبان الاتراك حول المثاليات والنماذج الوطنية . وبعد منتصف القرن الاخير من التاريخ التركي كونت المختلف من التشكيلات والهياكل للقيام بفعاليات الجمعيات من قبل قادة الفكر القومي التركي لغرض تأمين استيقاظ الشعور القومي الممتد عبر التاريخ . وان قادة هذه التشكيلات هم الذين ساهموا في اعلاء الفكر الوطني التركي الابي الذي يعتبر من اهم العناصر في تاسيس الجمهورية .

ومنذ نهاية فترة الحكم الامبراطوري العثماني ساهم الوطنيين الاتراك على احياء شعور الفكر الوطني التركي بفتح العديد والمختلف من الجمعيات .وعقب اعلان المشروتيات الثانية عام 1908 واثر الابتداء بتقسيم اراضي الوطن ,ابتدء الاتراك بتاسيس الجمعيات ذات الفكر القومي التركي وعليه اسست اول مؤسسة مدنية باسم الجمعية التركية بتاريخ 25/12/1908 من قبل المثقفين الذين يحملون الفكر القومي التركي . وتم تشكيل اساس اول جمعية حاملة للفكر القومي التركي رسميا من قبل طلاب الطب العسكري امثال يوسف اكجورا و محمد امين يودا كول و احمد فريد تيك واحمد اغا اوغلو وما شابه من المثقفين الحاملين للفكر القومي التركي بتاريخ 25/03/1912 . وعقب بدء المجادلة الوطنية جرى التنظيم الشعبي من قبل المثقفين والمدنيين المتعلمين في التشكيلات الوطنية التركية . وعليه فان القائد مصطفى كمال اتاتورك اهتم كثيرا في هذه التشكيلات الوطنية التركية بحيث كان يزور هذه التشكيلات في جميع الاماكن الذي كان يذهب اليها وتم اختياره رئيسا فخريا لهذه التشكيلات .

وفي نهاية فترة الحكم الامبراطوري العثماني ولغرض جميع الشبان في بيئة ومحيط واحد تم تاسيس مؤسسة اتحاد الطلبة الوطنيين الاتراك بتاريخ 04/12/1916 من قبل طلاب جامعة اسطنبول التي كانت الجامعة الوحيدة في ذلك العهد .واصبحت اتحاد الطلبة الوطنيين الاتراك من اهم تشكيلات الشبان الذي لعب الدور الفعال في مجادلة تلك المرحلة . وبالرغم من تاسيس عدة جمعيات وطنية وقومية تركية لغاية تاريخ 1968 ولكنها كانت قصيرة الاعمار بالنسبة للتشكيلات التركية واتحاد الطلبة الوطنيين الاتراك , وفي تاريخ 03/05/1944 تعرض الاتراك القوميين وهم نهال اتسز و الب ارصلان توركيش ونجدت سانجار ونظفر اريش وزكي وليدي طوكان و رحاء اوغوز تورك كان وعثمان يوكسل سردن كيجتي للارهاب ووضعهم داخل التابوت بتهمة خدمة الدعوى التركية والطورانية . وفي يو 03/05/1944 اقيم مظاهرة متشكلة من الاف الشبان الذين مشوا من محكمة انقرة لغاية ميدان اولوص للاحتجاج على اعتقال رنهال اتسز مع اصدقائه . وقاوم وجادل اتحاد الطلبة الوطنيين الاتراك بعد عام 1944 جميع الضغوطات الناجمة من ميللي شيف اينونو بحماس وشدة .

وبعد ان اصبح القائد الب ارصلان توكيش عام 1965 رئيسا لحزب الشعب الجمهوري القروي (CMKP)اهتم كثيرا بفعاليات الشبان بحيث استسرع بالاهتمام في قسم شبان حزب جمهوريتجي كويلو ميللت بارتيسي .وبسبب اندلاع وازدياد الفعاليات والحركات المدهورة والمقسمة في عام 1968 ابتدء الشبان الوطنيين بالتشكل على شكل مؤسسات وطنية تركية وبتاريخ 04/01/1968 استشهد الطالب روجي كلج كران الذي كان من احد الطلبة الدارسين في كلية الشريعة في جامعة انقره وكان عضوا من اعضاء تشكيلات الشبلان في حزب جمهوريتجي كويلو ميللت بارتيسي بع دالافطار من قبل الشيوعيين في قسم سكن الطلبة ( سيتلر يوردو) , كان الشهيد روحي كلج كران من شهداء الحركة الوطنية التركية الأغيار. حيث قامت مجموعة من طلائع حزب الشعب الجمهوري القروي (CMKP) بالتطور الى حركة شبابية لتسهيل فعالياتها الأعلامية و الترويجية و سميت المجموعة بأسم “أولكوجو” اي الطلائع و التي تضمنت ناشطين قوميين من اسلباب و ذلك بتأريخ 29 شباط 1968. و قد قامت حركة الطلائع بالتوجه في الوهلة الأولى الى طلاب المراحل الأبتدائية بصورة عامة من خلال فعالياتهم حيث استشهد اعضاء الطلائع الشبان بهاء الدين داداشان و مصطفى قهرمان في خضم هذه الحركة في سنة 1969 حيث قامت حركة الطلائع المتشكلة في العديد من الماكن و المناطق في الوطن بالاشتراك في مراسيم جنازة سليمان اوزمن و يوسف اما اوغلو ساخطين على الفكر الشيوعي و مدينين بالحركة الشيوعية من خلال المنشورات التي قاموا بتوزيعها. و بعد الأنقلاب الذي حصل في 12 اذار 1971 انتقل المركطز العام للجمعية من أنقرة الى يوزغاط و اوقفت فعالياتها و نشاطاتها و فسخت بنيتها في ذلك الحين.

ان الكتلة الأسطورية لحركة الطلائع و الشباب الوطني المسمى بإسم (أولكو اوجاكلاري) اي مناهل العقيدة قد تم تأسيسها لأول مرة بأسم “اولكو اوجاغي” اي منهل العقيدة في كلية القانون و اللغة و التأريخ و الجغرافيا و الزراعة في جامعة أنقرة من خلال الشباب الوطني و ذلك بصفة تجمع فكري و منهجي. حيث تم الأفصاح و الأعلان عن تأسيس اول منهل عقيدة في أنقرة بتأريخ 18 اذار 1966 و هو التأريخ الذي يصادف النصر المتحقق في معركة جناق قلعة و ذلك من خلال طلائع الشباب في حزب الشعب الجمهوري القروي (CMKP). و في عام 1968 تم فتح شعبة لمناهل العقيدة أولكو اوجاكلاري في كل جامعة حيث قام النائب العام لحزب حزب الشعب الجمهوري القروي (CMKP) السيد دوندار طاشر بالمساهمة الذاتية و العمل المباشر في تأسيس مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري و قام بتوظيف الحركة الشبابية في حزب الشعب الجمهوري القروي (CMKP) للعمل في هذا المجال. و في وقت قصير تم النجاح في تأسيس مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في جامعة أنقرة و جامعة حاجة تبة و جامعة غازي و جامعة الشرق الأوسط و جامعة اسطنبول.

و قد قامت مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بالمسيرة الأولي لها و المسمية “مسيرة الحركة الوطنية” في أنقرة بتأريخ 1 حزيران 1968. إلا ان الجماعات اليسارية المتحكمة انذاك في الجامعات قامت بالتطاول و التعدي على الطلائع في تلك المناسبة. و اشترك القائد الب ارصلان توركيش في ندوة منعقدة في جامعة الشرق الأوسط اقامتها مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري و القى كلمة مؤثرة في السياسة الخارجية و التي جذبت انظار الشباب اليه. و لم يكن بين مناهل العقيدة انذاك اي ارتباط او علاقات لعدم كونها جمعيات ذات شخصية قانونية و عليه فقد تم في غضون شهر ايار من عام 1969 البدء بالدراسات و الفعاليات اللازمة لجعل المناهل تحت صفة جمعيات قانونية و تحويل مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري الى ألإتحاد العام لمناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري و بهذا تم تأسيس اتحاد مناهل العقيدة في أنقرة و في غضون فترة قصيرة و بنفس الشكل تم تأسيس اتحاد مناهل العقيدة في اسطنبول و اتحاد مناهل العقيدة في أزمير.

و في الفترة التي قام خلالها الطلائع بتعجيل التشكل و النمو في الجامعات و المدارس استشهد طالب كلية الزراعة في جامعة أنقرة سليمان اوزمن على يد اليساريين و ذلك عند ذهابه لأنقاذ اصدقائه الذين تم احتجازهم لمدة 72 ساعة في المعهد العالي للمعلمين جراء اطلاق النار عليه. و اثر استشهاد سليمان اوزمن صدرت مجلة الدولة في عددها المؤرخ 30 اذار 1970 تحت عنوان “يموت احدنا و يولد الف منا” على صفحة الغطاء. و ايضا تم سجن مسؤولي اتحاد مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في أنقرة نتيجة لتهمة ملفقة و مكيدة قام بها اعضاء منظمة الشباب الأنقلابي ديف – كينج (DEV-GENÇ) و خلال فترة هذه المرافعة القانونية استشهد احد اعضاء الطلائع يوسف امام اوغلو احد طلبة كلية الأداب في جامعة اسطنبول نتيجة لهجمة مسلحة قامت بها افراد شيوعية بتأريخ 8 حزيران 1970 حيث قام القائد الب ارصلان توركيش اثر استشهاد يوسف امام اوغلو بالاشتراك في ندوة تم تنظيمها في النادي الطلابي في مرمرة و افاد بأن يوسف امام اوغلو ليس اول و أخر شهيد في شبيل العقيدة الأسلامية – التركية. و حتما سيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه الفاعلون على جرائمهم التي ارتكبوها تجاه يوسف امام اوغلو و تجاه الشهداء الأخرين”.

و قد قام اتحاد مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في هذه الفترة بتنظيم مسريات و احتجاجات تضامنا مع الشعوب التركية الخارجية و اثر هذا قامت مجموعات شيوعية بتأريخ 23 تشرين الثاني 1970 بقتل الطالب دورسون اون كوزو الطالب في المعهد العالي المهني للمعلمين و و احد اعضاء أتحاد مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري حيث تم تعذيب اون كوزو و رميه من الطابق الثالث لاحدى المباني حيث سافرت هذه الفعلة بتهييج الطلائع الذين قاموا بحركات و ردود فعلة جماعية على صعيد البلد احتجاجا على الأستبداد الشيوعي حيث اشترك الالاف من الطلائع في المسيرة الأحتجاجية التي تم تنظيمها في 16 كانون الأول 1970 من قبل مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في أنقرة و التي ابتدأت من ساحة تاندوغان و انتهت في ساحة جمال كورسلتحت أسم “مسيرة التحكم” حاملين على اكتافهم لافتات و صور للشهداء روحي قلي قيران و سليمان اوزمن و يوسف امام اوغلو و دورسون اون كوزو.

و في تلك الأونة اشتد استبداد و طغيان الأرهاب اليساري و اصبحت عنصرا و حركة تهدد البلد بأكمله. و على الرغم من قيام مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بدعم الأنقلاب العسكريفي 12 اذار 1971 إلا انها لم تتمكن من الخلاص من المحاكمة أسوة بالشيوعيين في نظر المحكمة العسكرية و التي قضت بسجنهم. و قد قام الطلائع بتأريخ 26 اب 1971 في مالازغيرت بمسيرة بمناسبة الذكرى 900 للنصر في معركة مالازغيرت و التي كانت الحركة الضخمة الأخيرة للطلائع قبل الأقرار بغلق الجمعية.

و بعد غلق مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري و جمهية الطلائع الشبان في الأنقلاب العسكري بتأريخ 12 اذار 1971 قامت الحركة بالتمسك و التعاون مرة أخرى للتشكل تحت اسم منظومة القوميين الأتراك في جانقري بتأريخ 15 شباط 1972. حيث تمكن الطلائع منت التكتل و التجمع مرة اخرى تحت خيمة هذه الجمعية من جديد التي استمرت حتى تأسيس جمعية مناهل العقيدة بتأريخ 23 كانون الأول و التي تحولت بعد هذا التأريخ بكافة فروعها الى العمل تحت خيمة مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري. و لأجل تحقيق التواصل في المنظمة بعد فترة 12 اذار لمرة اخرى تم تأسيس جمعية العقيدة الكبرى (BÜD) بدلا من منظمة الطلائع الشبان التي كانت تعمل تجاه طلاب و شباب التعليم المتوسط. و قد تأسست جمعية العقيدة الكبرى (BÜD) في قيصري بتأريخ 22 كانون الأول 1972. و بدأت اولى حملاتها تحت اسم “اقرار القرأن الكريم كدرس منهجي في المدارس” و بدأت بأصدار مجلة “العقيدة الكبرى” و قد واجهت جمعية العقيدة الكبرى (BÜD) تلفيقات و مكائد عديدة بتهم تأسيس منظمات و حركات غير قانونية وهمية بأسم ETKO و TİTKO و التي اسفر عنها اغلاق العديد من فروعها على يد وزارة الداخلية. و قد ناضلت جمعية العقيدة الكبرى (BÜD) بقوة ضد الظلم و الأستبداد الذي واجه الجمعية في غضون فترة حكم الحزب الشعبي الجمهوري CHP و نجحت في تحقيق مؤتمرها الرابع بتأريخ 13 اب 1978 و التي صدر عنها قرار نقل مركز الجمعية من قيصري الى انقرة. حيث فسخت هذه الجمعية نفسها فيما بعد.

و بعد اغلاق اتحاد مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في غضون الانقلاب بتأريخ 12 اذار 1971 تم افتتاح اولى فروع مناهل العقيدة بأمر من القائد الب ارصلان توركيش بتأريخ 15 ايلول 1973 في بورصة. حيث تم تعيين السيد محرم شيمسيك رئيسا لجمعية مناهل العقيدة التي تم استحداثها من الجمعية السابقة و ذلك في المؤتمر المنعقد في بورصة بتأريخ 23 ايلول 1973 و قامت بعدها مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بالأستمرار بتنظيم فروعها على عموم البلد بعد نقل مركزها الرئيسي الى أنقرة. و قام رئيس جمعية مناهل العقيدة السيد محرم شميسيك و الرئيس العام لمنظمات العقيدة التركية السيد شوكت باروتجو و العضو التدريسي في اكاديمية العلوم الأقتصادية و التجارية السيد دولت باهجلي بالسفر الى كافة ارجاء البلد و نجحوا بتأسيس كتلة واسعة من الاعضاء و كان القائد الب ارصلان توركيش يشترك بأنتظام في الندوات الزمنية التي كانت تنعقد في مناهل العقيدة و يوضح خلالها اراؤه حول العصر الجديد و القرن المقبل و الأهداف التي يرمي اليها في هذا المجال. بينما كان المسلحون الشيوعيون يستمرون على تهجمهم على الطلائع في هذه الفترة و يعملون جهدهم في فعالياتهم الأرهابية.

و قد بدأت جمعية مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بحملة جمع المناضلين المتطوعين للحرب بجانب الأتراك في قبرص ضد الجيش اليوناني و الرومي المستبد في قبرص خلال حركة السلام القبرصية و قام مسؤولو جمعية مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بزيارة رئاسة اركان الجيش بتأريخ 23 تموز 1974 و قدموا هدية الى رائد في الجيش في المقر يتألف من مصحف القرأن الكريم و العلم التركي و سيف. و قد بذلت جمعية مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري بتبني المسألة القبرصية و قامت الجمعية بتنظيم اسبوع المفكر ضياء كوكالب فيما بين التواريخ 25 – 31 تشرين الأول. و ساهمت جمعية مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في النضال لأجل التراك الأسرى خارج البلد ايضا و قامت بتنظيم اسبوع الأسرى الأتراك في هذا الأطار كما و قام الطلائع بتنظيم مسيرة في ازمير و أنقرة بتأريخ 9 كانون الأول 1975 و ذلك لأجل دعم الطلبة المحرومين من الدخول الى المدارس و الأقسام الدتخلية في أزمير و رفع مطالبهم الى الجهات المعنية.

لم يتوقف الارهاب اليساري اتجاه الوطنيين. وفي خلال عام 1976 استشهد 35 شاب من الوطنيين من قبل الشيوعين. في حين توسع اولكي اوجاكلاري بسرعة وكان بمكانة الجميعة الوحيدة التي فتحت افرع في جميع انحاء منطقة الاناضول.وكان الارهاب الاحمر المحيط بالوطن يسفك الدماء في كل مكان ويستشهد عدة قوميين كل يوم.وتم تسريع الدعوة المفتوحة ضد مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري في ايار 1977 بالدعوة التي رفعت من قبل محافظ انقرة من حزب الشعب الجمهوري CHP تكين آلب.وعليه تم البدء بتنظيم جمعية الشبان القوميين الذين لهم هيئة في كونيا في مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري. وتم غلق جمعية الشباب القوميين في كانون الاول 1978.

تم تغيير اسم جمعية الشبان القوميين المتأسسة في 15 حزيران 1977 الى جمعية الشباب القوميين بالمؤتمر المنعقد في 25 ايار 1978 وتم نقل المركز العام من كونيا الى انقرة. وتم تحويل 1250 فرع لمناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري الى افرع جمعية الشباب القوميين على اثر غلق مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري. وان حكومة الــ CHP حاولت الضغط على افرع جمعية الشباب القوميين المفتوحة حديثا وقد اغلقت بعض الافرع بواسطة المحافظة.

وقد وصف الزعيم آلب ارصلان توركيش الشباب القوميين بــ ( ارادة حياة الشعب التركي ) وذلك خلال حديثه في المؤتمر الكبير 3. لجمعية الشباب القوميين المنظم في انقرة في 18 اذار 1979.في خلال سحب تركيا الى مصائب كبيرة ان عصابة pol – der التي بحماية حكومة CHP كانت تقوم بتعذيب القوميين من جهة وتقوم بالإثارة المستمرة من جهة اخرى.وتم الاعلان عن الحكم العسكري في 19 محافظة على اثر تصاعد حوادث الارهاب. وتم نقل المركز العام لجمعية الشباب القوميين الى مكان تأسيسه الاول في كونيا.ولكن تم تحويل اسم جمعية القوميين العظيمة التي تأسسات من قبل في نيف شهير الى جمعية الطريق القومي وذلك بتغير القانون في المؤتمر الذي تحقق في 2 اذار 1980 اثر استمرار وتزايد الضغط اتجاه جمعية الشباب القوميين وقد قامت جمعية الطريق القومي الذي مركزها في نيف شهير كمتحدث بأسم الحركة القومية الى فترة 12 ايلول.

تم تأسيس مخميات تعليمية اضافة الى تأسيس الجمعيات لتثقيف الشباب القوميين.و في هذه المخيمات يتم توفير و تجهيز الشباب بإعطائهم التعليم الثقافي والرياضي و الديني و المثالي.كما وان المحادثات و الالواح و المحضارات و العروض التي تنظمها مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري تزيد من مجادلة الشباب الذين يمتلكون الوعي القومي من اجل حماية الوطن والشعب من الافكار المدمرة. وتقوم التشكيلات المتأسسة بقيادة الزعيم توركيش و دوندار تاشير بالتحرك على اساس العلم و الايمان و الاخلاق و القومية وهي بغاية الوصول الى التشكيلات الذي بدأها حضرة الشيخ احمد يسوي.

قام القوميين بقيادة توركيش بتنظيم الشباب و بنشر شعار (نحن اتراك بقدر جبل تانري و مسلمين بقدر جبل حراء) كالامواج في الاناظول لاحياء الشعور القومي في الشعب التركي من جديد.وتشكلت مثالية ( التشكيلة الاسلامية – التركية ) يتدخل المثاليين مثل دوندار تاشر و سيد احمد ارواسي.وقد استمع الشباب القوميين طوال اليالي بمشاركتهم الكثيفة للمحادثات التي كان ينظمها دوندار تاشر.وان تاشر كان يشير الى افاق جديدة للشباب القوميين بخطابه لهم بقوله “ نحن ابناء الحضارة الضائعة وانتم الذين ستأسسون الحضارة الضائعة من جديد“.وكان لمشاركة فرع الشباب في مراسيم غازي ارطوغورول التي تنظم في سوغوت التي هي مكان تأسيس الدولة العثمانية كا عام اعتبارا من عام 1967 اثرا كبيرا.ان الزيارات المنظمة الى سوغوت توضح اهمية مهمة الشباب القوميين وتساعدهم على كسب الوعي القومي و التاريخ. وقد قام منسوبين تنظيم الشباب القوميين بتنظيم الشباب القوميين على اتجاه “ التشكيل الاسلامي – التركي “ في النصف الثاني من السبعينيات. و قام غالب اردم ايضا في هذه الفترة بتوضيح اهداف المستقبل للشباب الاتراك و اساسيات القومية للسباب الذين يشتركون في التعليم الخاص في مناهل العقيدة اولكو اوجوكلاري لغرض لتثقيف الشباب.وكان يوضح عن اهدافه في كتابتاتة التي كانت تنشر في اصدارات مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري والتي تعتبر كخارطة لطريق مستقبل الشباب الوطنيين. وقد تم تثقيف التعليميين وارسالهم الى منطقة الاناضول بعد 1977 وبقيادة الب ارصلان توركيش لغرض تثقيف الشباب وتعليمهم اكثر وحمايتهم من المثاليات المضرة. وكان للاشخاص المتحضرين دورا مهما في استيعاب القومية بشكل كامل وكان من بين هؤلاء الاشخاص غالب اردم الذي كان الاب الفكري للشباب في تلك الفترة و سيد احمد ارواسي و دوندار تاشر و ارول كونكور والعديد مثلهم. وقد نجحت مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري الذي كان يوصفها باشبوغ بالمكان الذي يوحد المختبرات الطبية مع ممرات كلية الشريعة وما معنها ان اساسها العلم والايمان، بإخلراج العديد من الاشخاص الفكريين من بنيتها. ولكن تم تدمير الجيل بسجنهم نتيجة الاحتلال الذي حل في 12 ايلول عام 1982 وقتلهم بالرصاصات الحمراء قبل 12 ايلول هذا الجيل الذي كان سيقود الوطن الى افاق متقدمة .
ان مناهل العقيدة اولكو اوجاكلاري الذي مستمر دائما بأداء المهمة التي حملها التاريخ التركي المجيد لها، قد مرت بمجادلات كبيرة واعطت الاف الشهداء قبل 1980. وفي تعذيبات 12 ايلول ودع 9 من شجاعنها الى الاعدام لكنه لم يكف عن المجادلة حتى للحظة واحدة.فليكن الله في عون اولكي اوجاكلاري.

المصادر
اوز نور حقي، اولكوجو حركت ، ( الجلد 6 ) منشورات التارناتيف ، انقرة ، 1999 .
توسون قادر ، ميلياجي اولكوجو حركت ، الطبع 1. انقرة ، 2011
تورهان متين ، اولكو اوجاكلاري (1968 – 1980) دار نشر بلجة اوغوز ، الطبع 1. اسطنبول 2010